
Project Overview
يُعَدُّ مشروع مصنع تدوير الخشب المستعمل وحدة إنتاجية متكاملة تُعيد إحياء المخلفات الخشبية مثل البواقي، البالات، الأخشاب المُستبعدة من مواقع البناء، والفضلات الناتجة عن التصنيع إلى منتجات صناعية عالية الجودة، مع إمكانية دمج مخلفات زراعية مثل زعف النخيل لتعزيز الخصائص الميكانيكية والبيئية للمنتج النهائي. ويُركّز المصنع على تصنيع ألواح خشبية مُعاد تدويرها، كتل بناء خفيفة، مواد عازلة، وحُبيبات خشبية تُستخدم في صناعات الأثاث، التغليف، والتشييد، بما يلبي متطلبات الجودة والمتانة دون الاعتماد على الأخشاب الطبيعية البكر. وتستهدف منتجاته شريحة واسعة من المستفيدين، مورّدي مواد البناء، مكاتب التجهيزات العمومية، ومُصنّعي الأثاث والديكور، فضلًا عن مشاريع البنية التحتية التي تسعى لتبني حلول مستدامة. ويكتسب المشروع أهميته من قدرته على تحويل نفايات صعبة التخلص منها إلى سلع ذات قيمة اقتصادية ووظيفية، ما يُقلّل الضغط على الغابات، ويُخفّض تكاليف المواد الخام للمصنّعين، ويُسهم في خفض الانبعاثات الناتجة عن حرق المخلفات أو دفنها. كما أن منتجاته تُحقّق كفاءة تشغيلية للمستفيدين عبر خفة الوزن، سهولة التركيب، مقاومة التشقّق، وثبات الأبعاد تحت الظروف الجوية المتنوعة، ما يجعلها خيارًا عمليًّا ومستدامًا في الوقت نفسه.
وصف المشروع
تعمل دراسة جدوى مشروع إعادة تدوير الخشب المستعمل على تقييم الإمكانيات الاقتصادية والبيئية للمصنع، مع تحديد طرق تحويل مخلفات الأخشاب والمخلفات الزراعية إلى منتجات قابلة للاستخدام في قطاعات متعددة. ومن الجانب التسويقي، تركز الدراسة على تحديد الأسواق المستهدفة مثل شركات المقاولات وقطاع التشييد والبناء، مع استراتيجيات لترويج المنتجات وضمان وصولها للعملاء المحتملين، مع دراسة احتياجات السوق الحالية وتفضيلات المستهلكين لتحديد الفرص التي يمكن للمشروع الاستفادة منها. وعلى المجال الفني، توضح الدراسة طرق معالجة الأخشاب ومراحل جمع وفرز المخلفات، مع تصميم خطوط الإنتاج والمعدات المطلوبة لضمان كفاءة التصنيع وجودة المنتجات النهائية، بالإضافة إلى إدارة المخاطر الفنية المحتملة خلال التشغيل. ومنتقلًا إلى الدراسة في الجانب المالي، تقدم الدراسة تصورًا للتكاليف الاستثمارية والتشغيلية، وتقدّر الإيرادات المتوقعة مع تقييم قدرة المشروع على تحقيق استقرار مالي مستدام يدعم اتخاذ القرارات الاستثمارية بحكمة ويحد من المخاطر. وأخيرًا، في الناحية الإدارية، تحدد الدراسة الهيكل التنظيمي للمصنع، وتوضح توزيع المهام والصلاحيات، مع وضع آليات متابعة لضمان الالتزام بمعايير الجودة وكفاءة العمليات، مما يهيئ المشروع للانطلاق بكفاءة وتحقيق أهدافه البيئية والاقتصادية.
منتجات المشروع
- ألواح خشبية مُعاد تدويرها
- كتل بناء خفيفة الوزن
- حبيبات خشبية متجانسة
- ألياف خشبية لصناعة العوازل
- نشارة خشب ناعمة
- مسحوق ليف خشبي (كمواد حشو)
- كريات وقود خشبية
- ألواح خام
- النطاق الجغرافي لخدمات أسداف يستوعب 37 دولة من جميع قارات العالم.
مميزات المشروع
- يُقدّم المشروع فرصة استثمارية مبكرة في قطاع لا يزال يفتقر إلى مشاريع صناعية منظمة لإعادة تدوير الأخشاب على نطاق تجاري.
- يعتمد على مدخلات خام متوفرة بكثرة في مواقع البناء، ورش النجارة، والمزارع، ما يضمن استقرار التكلفة التشغيلية.
- يُنتج سلعًا صناعية قابلة للتسويق المباشر في قطاعات ذات طلب ثابت مثل البناء، الأثاث، والتغليف دون الحاجة إلى تطوير سوق جديد.
- لا يتطلب تكنولوجيا معقدة أو استيراد معدات نادرة، بل يُدار عبر خطوط إنتاج مرنة يمكن توسعتها تدريجيًّا حسب نمو الطلب.
- يتمتع المشروع بميزة تنافسية قوية عبر الجمع بين انخفاض التكلفة وملاءمة المعايير البيئية، ما يفتح أبواب العطاءات الحكومية والشراكات
- يُقلّل من مخاطر التقلبات في أسعار الأخشاب الطبيعية، حيث لا يرتبط سعر المنتج النهائي بتقلبات الغابات أو قيود الاستيراد.
- يُسهّل بناء علاقات توريد طويلة الأجل مع مراكز جمع المخلفات، ما يضمن استمرارية الإدخال ويخفّض تكاليف النقل.
- يُمكّن من تنويع الإنتاج بسهولة من الألواح إلى الحبيبات إلى الكتل دون حاجة إلى استثمارات إضافية كبيرة،
- يُعتبر مشروعًا مؤهلًا للدعم الحكومي أو الحوافز المرتبطة باستراتيجيات الاقتصاد الدائري والاستدامة في المملكة.
محتويات الدراسة
الملخص التنفيذي
- نبذة عن المشروع
- المؤشرات المالية
- مبررات إقامة المشروع
- الحوافز الاستثمارية الحكومية في مجال المشروع
- الأسواق المستهدفة
- المؤشرات والنتائج النهائية للمشروع
دراسة خدمات / منتجات المشروع
- وصف المشروع وجميع منتجاته / خدماته
- مميزات المشروع ومستلزمات الإنتاج
دراسة حجم السوق
- الإلمام بقنوات التوزيع
- سلوك المستهلكين ورغباتهم وطبائعهم
- منتجات المنافسين أو خدماتهم، وما هي نقاط القوة والضعف بها
- طبيعة السوق وخصائصه
- حجم الطلب على المنتج أو الخدمة المقدمة
- الحصة المتاحة من السوق المستهدف
- الطريقة المثلى للتسويق
دراسة المخاطر
- تحديد المخاطر
- تأثير المخاطر على المشروع
- طرق الوقاية من المخاطر
الدراسة الفنية
- وصف تفصيلي لمنتجات المشروع الطاقة الإنتاجية المتوقعة تحديد التكاليف الاستثمارية
- تحديد حجم الطاقة الكهربائية والمياه
- تحديد احتياجات المشروع من العمالة
- تحديد مستلزمات المشروع
- حساب تكاليف البناء والإنشاءات
- حساب إجمالي رأس المال
- تحديد تكاليف التشغيل السنوية
- تحديد مقدار رأس المال العامل
الدراسة المالية
- إجمالي التكاليف الاستثمارية اللزمة للمشروع
- تنظيم قوائم التدفقات والدخل وكذلك قائمة المركز المالي للعشر سنوات الاولى من التشغيل
- تحديد حجم الإيرادات السنوية المتوقعة للمشروع في ضوء الطاقات التشغيلية المحددة
- الهيكل التمويلي الأمثل للمشروع في ضوء إمكانيات المستثمرين وفي ضوء شروط منح التمويل
- المؤشرات المالية للمشروع وتحليل الحساسية
الدراسة التنظيمية والإدارية
- القوى العاملة للمشروع
- الهيكل التنظيمي
- المهام الوظيفية
دراسة المخاطر
- تحديد المخاطر
- تأثير المخاطر على المشروع
- طرق الوقاية من المخاطر
مؤشرات القطاع
قطاع التدوير في دول مجلس التعاون الخليجي
ساهم التقدم التكنولوجي الذي تشهده دول مجلس التعاون الخليجي إضافةً إلى الزيادة السكانية في زيادة كمية النفايات المتولدة من الأنشطة الإنسانية والأنشطة الصناعية وغيرهما. وقد وضعتْ هذه النفايات حكومات دول مجلس التعاون الخليجي أمام اختبار حقيقي؛ إذ بات لزامًا على دول المجلس التعامل معها بوتيرة أسرع لتجنب المشكلات البيئية والصحية. وقد قُدِّرت كمية النفايات الإجمالية المجمعة (الخطرة وغير الخطرة) بدول المجلس التعاون الخليجي بنحو 131.8 مليون طن؛ وتوزّعت هذه النفايات بنسبة (1.2% نفايات خطرة) و(98.8% نفايات غير خطرة). وتود شركة “أسداف” للاستشارات الاقتصادية والإدارية أن تعرض عليكم فيما يلي أهم مؤشرات قطاع التدوير في دول مجلس التعاون الخليجي:
- بلغ إجمالي كمية النفايات الخطرة المجمعة في دول المجلس 1.6 مليون طن.
- 2 مليون طن هو إجمالي كمية النفايات غير الخطرة بدول مجلس التعاون الخليجي.
- تنقسم النفايات الخطرة المجمعة إلى: (6% نفايات طبية)، و(81.8% نفايات صناعية)، و(12.2% نفايات أخرى مثل البطاريات والمخلفات الإلكترونية).
- تنقسم النفايات غير الخطرة المجمعة إلى: (40.7% نفايات إنشاءات)، و(25% نفايات الأسر المعيشية)، و(1.7% نفايات خضراء) و(32.5% نفايات أخرى).
- بلغت كمية النفايات المعالجة من إجمالي كمية النفايات المجمعة 51% (67.2 مليون طن).
- كمية النفايات الصناعية المجمعة في دول مجلس التعاون الخليجي تساوي 1.3 مليون طن. جدير بالذكر أن السعودية والإمارات تنتجان وحدهما 63.1%، و19.3% على التوالي من إجمالي هذه المخلفات.
- بلغت كمية النفايات غير الخطرة المجمعة من قطاع الأسر المعيشية في دول مجلس التعاون الخليجي 32 مليون طن.
- تحتل دولة الإمارات المركز الأول في كمية النفايات المعالجة بطريقة إعادة التدوير؛ بواقع 42.8%.
- تبلغ كمية النفايات الخطرة المعاد تدويرها في دول المجلس 100 ألف طن (9.3%) من إجمالي النفايات الخطرة المعالجة.
- تحتل المملكة العربية السعودية الصدارة في حجم النفايات الصلبة بأكثر من 16 مليون طن سنويًا تليها الإمارات بنحو 5.4 مليون طن سنويًا.
- تنقسم النفايات في دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إلى ما يلي:
- الطعام والنفايات الخضراء 58%.
- الزجاج 3%.
- المعادن 3%.
- الورق والورق المقوى 13%.
- البلاستيك 12%.
- الخشب 1%.
- المطاط والجلود 2%.
- نفايات أخرى 8%.
- في دول مجلس التعاون الخليجي، يتم معالجة النفايات الخطرة عن طريق الحرق (9%)، وعن طريق الدفن (51.7%)، وعن طريق إعادة التدوير (9.3%) وتستحوذ الطرق الأخرى على بقية النسبة (30%).
- يتم معالجة النفايات غير الخطرة في دول مجلس التعاون عن طريق الدفن (51%). وتستحوذ الطرق الأخرى كالحرق وإعادة التدوير وغيرهما على (49%).
- مميزات الاقتصاد التدويري في دول مجلس التعاون الخليجي:
_ الحد من استهلاك الطاقة الأولية بحوالي 4%.
_ خلق 50 ألف وظيفة في مجال إعادة التدوير.
_ الحد من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بمقدار 13 مليون طن سنويًا.
_ المساهمة في تحقيق عوائد اقتصادية تصل إلى 138 مليار دولار أمريكي لدول مجلس التعاون الخليجي خلال الفترة من 2020م_ 2030م.
التوصيات:
توصي شركة «أسداف» بالاستثمار في قطاع التدوير وذلك راجع إلى ما يلي:
_ ينتج العالم من النفايات الصلبة البلدية حوالي 2.01 مليار طن ومن المتوقع أن يصل حجم هذه النفايات إلى 3.40 مليار طن بحلول عام 2050م.
_ في عام 2014م، وصل إنتاج العالم من النفايات الإلكترونية إلى 12.8 مليون طن متري وارتفع الرقم ليصل إلى 53.6 مليون طن متري مع مجيء عام 2019م.
_ يستحوذ البلاستيك والورق على حوالي 29% من إجمالي النفايات العالمية وهما قطاعان واعدان بالربح إذا ما تم الاستثمار فيهما عن طريق إعادة التدوير. وفيما يلي تقسيم النفايات جميعها ونسبة استحواذها المئوية من إجمالي النفايات العالمية:
المشروع كفرصة استثمارية
تؤكد شركة “أسداف” أن حجم النفايات في السعودية يتجاوز الآن 45 مليون طن سنويًا؛ ولأن المملكة عازمة على زيادة نسبة التدوير من 1% إلى 80% بحلول عام 2035م ترى الشركة أن الاستثمار في هذا القطاع الحيوي سيكون مربحًا إلى حد كبير. وعن آفاق صناعة التدوير والطاقة يمكننا ذكر ما يلي:
- في المملكة، يمكننا توفير 45 ألف تيرا جول من الطاقة عن طريق إعادة تدوير الزجاج والمعادن فقط.
- يمكن توليد طاقة كهربائية تبلغ 3 تيرا واط ساعة سنويًا إذا تم استخدام جميع مخلفات الطعام في المملكة العربية السعودية بين جدران مصانع الغاز الحيوي.
- بإمكاننا توليد الكهرباء في المملكة العربية السعودية بمقدار 1 و1.6 تيرا واط ساعة سنويًا إذا تمت معالجة البلاستيك والنفايات الأخرى المختلطة، مثل: (الورق، الكرتون، الخشب، المنسوجات، الجلود…الخ) في عمليات الانحلال الحراري.
وتؤكد شركة “أسداف” للاستشارات الاقتصادية وأبحاث السوق أن التدوير من القطاعات الواعدة في المملكة وأن مشروعاته ستكون فرصًا حقيقية للاستثمار خاصة بعدما اتجهت السعودية نحو الاقتصاد الأخضر، وأضحت البيئة والمحافظة عليها من أولويات القيادة الرشيدة الحاكمة حتى تبدّى ذلك جليًا في رؤية 2030.
قطاع التدوير العالمي
قُدِّر حجم سوق إدارة النفايات العالمي بنحو 989.20 مليار دولار أمريكي عام 2021م، ومن المتوقع أن يتوسع السوق بمعدل نمو سنوي مركب قدره 6.2% من عام 2022م وحتى 2030م؛ لتصل قيمة السوق بنهاية فترة التوقعات إلى 1685.5 مليار دولار أمريكي. يشار إلى أن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ستتوسع في التدوير وإدارة النفايات بمعدل نمو سنوي مركب قدره 6.3% خلال السنوات الواقعة ما بين (2022م، 2030م) ويعزى هذا النمو إلى زيادة الوعي فيما يتعلق بالمزايا والفوائد المستدامة لإعادة استخدام وتدوير النفايات. ولا ننس أن زيادة أعداد السكان وزيادة مستويات التحضر والنمو الاقتصادي وأنماط الاستهلاك أمور تتطلب التشجيع على الاستثمار في هذا القطاع الحيوي.
