Asdaf Business Services Company
Menu

مزرعة مائية.

Capital

Set by the study

Return Rate

21 %

Payback

السنة الخامسة

مزرعة مائية

Project Overview

يقدّم مشروع مزرعة مائية حلاً مبتكرًا يواكب الطلب المتزايد على المنتجات الزراعية عالية الجودة، من خلال اعتماد تقنيات الزراعة المائية المتطورة التي تحقق إنتاجًا مستدامًا وفعّالًا في آنٍ واحد. وتركّز المزرعة على زراعة أعلاف خضراء مثل الجت والرودس، إلى جانب إنشاء بيوت محمية مخصصة لإنتاج خضروات متنوعة كالخيار والطماطم والفلفل، ما يضمن توفير إمدادات غذائية طازجة على مدار العام. ويهدف المشروع إلى سد الفجوة بين العرض والطلب في السوق المحلي، عبر تقليل الاعتماد على الاستيراد وتلبية الحاجة المتنامية إلى منتجات صحية وطازجة تتماشى مع توجّهات المستهلك الحديث. ويستهدف المشروع قطاعات واسعة تشمل الهايبر ماركت، والسوبر ماركت، ومحلات الجملة والتجزئة، والفنادق، والمطاعم، ومزارع الإنتاج الحيواني، ليُرسّخ مكانته كمركز إمداد رئيسي في سلاسل التوريد الغذائية. وإضافةً إلى بعده الاقتصادي، يتميّز المشروع بقيمة بيئية واضحة، إذ يعتمد تقنيات موفرة للمياه وصديقة للبيئة، مما يجعله استثمارًا جذابًا يجمع بين الكفاءة والاستدامة.

دراسة جدوى مزرعة مائية

تبرهن دراسة جدوى مزرعة مائية على أن المشروع قادر على تحقيق تدفقات نقدية مستقرة، مستفيدًا من الطلب المتزايد على المنتجات الزراعية المستدامة،. تتألف الدراسة من أربعة بنود رئيسية تضمن نجاح المشروع. أولاً، البند التسويقي، الذي يركز على تحليل السوق بعمق لفهم احتياجات العملاء، وتحديد القطاعات المستهدفة مثل محال الهايبر ماركت، والمطاعم، ومزارع الإنتاج الحيواني، مع دراسة المنافسين لتطوير استراتيجيات تسعير تنافسية تعزز الحصة السوقية. ثانيًا، البند الفني، الذي يشمل تصميم أنظمة الزراعة المائية المتطورة، مثل أنظمة الري الدقيقة والبيوت المحمية، لضمان إنتاج خضروات وأعلاف خضراء عالية الجودة بكفاءة واستدامة. ومن ثم، يأتي البند المالي، الذي يقدم تقديرات دقيقة للتكاليف الرأسمالية والتشغيلية، بما في ذلك تكاليف المعدات والبذور، مقابل العوائد المتوقعة، مع حساب مؤشرات الربحية لتأكيد جدوى الاستثمار. وأخيرًا، يركز البند الإداري على تنظيم العمليات اليومية، وإدارة الموارد البشرية، ووضع خطط لتدريب العمال وإدارة المخاطر، لضمان استمرارية الأداء وتحقيق نمو مستدام. بهذا الهيكل المتكامل، تصبح دراسة الجدوى دليلاً استراتيجيًا يجذب المستثمرين، مؤكدة أن المزرعة المائية هي بوابة لتحقيق أرباح طويلة الأمد في سوق مزدهر.

منتجات المشروع

  • الخس بأنواعه.
  • السبانخ
  • الكالي
  • النعناع والريحان والميرمية
  • الطماطم العادية والكرزية
  • الفلفل الحلو
  • البرسيم والرودس

مميزات المشروع

  • توفير كبير في استهلاك المياه مقارنة بالزراعة التقليدية
  • إنتاج محاصيل نظيفة وخالية من المبيدات
  • إمكانية الزراعة في أي مكان، حتى داخل المدن أو الأماكن المغلقة
  • سرعة نمو النباتات وزيادة الإنتاجية في وحدة المساحة
  • تقليل الحاجة للأيدي العاملة بسبب الاعتماد على الأنظمة الآلية
  • إمكانية الزراعة طوال العام دون التأثر بالعوامل الجوية
  • التحكم الدقيق في العناصر الغذائية ودرجة الحموضة
  • تقليل انتشار الأمراض الزراعية الناتجة عن التربة
  • توفير منتجات طازجة بجودة عالية للمطاعم والأسواق
  • سهولة مراقبة وإدارة النظام باستخدام التكنولوجيا
  • تقليل الفاقد من المياه والأسمدة نتيجة إعادة التدوير داخل النظام

محتويات الدراسة

الملخص التنفيذي

  • نبذة عن المشروع
  • المؤشرات المالية
  • مبررات إقامة المشروع
  • الحوافز الاستثمارية الحكومية في مجال المشروع
  • الأسواق المستهدفة
  • المؤشرات والنتائج النهائية للمشروع

دراسة خدمات / منتجات المشروع

  • وصف المشروع وجميع منتجاته / خدماته
  • مميزات المشروع ومستلزمات الإنتاج

دراسة حجم السوق

  • الإلمام بقنوات التوزيع
  • سلوك المستهلكين ورغباتهم وطبائعهم
  • منتجات المنافسين أو خدماتهم، وما هي نقاط القوة والضعف بها
  • طبيعة السوق وخصائصه
  • حجم الطلب على المنتج أو الخدمة المقدمة
  • الحصة المتاحة من السوق المستهدف
  • الطريقة المثلى للتسويق

دراسة المخاطر

  • تحديد المخاطر
  • تأثير المخاطر على المشروع
  • طرق الوقاية من المخاطر
الدراسة الفنية
  • وصف تفصيلي لمنتجات المشروع الطاقة الإنتاجية المتوقعة تحديد التكاليف الاستثمارية
  • تحديد حجم الطاقة الكهربائية والمياه
  • تحديد احتياجات المشروع من العمالة
  • تحديد مستلزمات المشروع
  • حساب تكاليف البناء والإنشاءات
  • حساب إجمالي رأس المال
  • تحديد تكاليف التشغيل السنوية
  • تحديد مقدار رأس المال العامل
الدراسة المالية
  • إجمالي التكاليف الاستثمارية اللزمة للمشروع
  • تنظيم قوائم التدفقات والدخل وكذلك قائمة المركز المالي للعشر سنوات الاولى من التشغيل
  • تحديد حجم الإيرادات السنوية المتوقعة للمشروع في ضوء الطاقات التشغيلية المحددة
  • الهيكل التمويلي الأمثل للمشروع في ضوء إمكانيات المستثمرين وفي ضوء شروط منح التمويل
  • المؤشرات المالية للمشروع وتحليل الحساسية
الدراسة التنظيمية والإدارية
  • القوى العاملة للمشروع
  • الهيكل التنظيمي
  • المهام الوظيفية

مؤشرات القطاع

قطاع الإنتاج الزراعي بدول مجلس التعاون الخليجي

لا شك أن القطاع الزراعي يحظى اليوم بأهمية كبيرة في اقتصادات العالم؛ إذ يساعد على تحقيق الاكتفاء الذاتي والأمن الغذائي ويحد من انتشار البطالة مخففًا من وطأة الفقر كما أنه المصدر الرئيس لتوريد المواد الأولية إلى العديد من الصناعات التحويلية. يعمل بهذا القطاع الحيوي حوالي 935.6 مليون عامل؛ يمثلون 28.3% من حجم القوى العاملة العالمية.

  • وفقًا لآخر الإحصائيات، فإن كمية الإنتاج النباتي في دول مجلس التعاون الخليجي من مختلف المحاصيل الزراعية تقدر بنحو 8.7 مليون طن، ويلاحظ أن المملكة العربية السعوديةتساهم وحدها بــ 60.5% في الإنتاج النباتي الخليجي وتأتي بعدها سلطنة عمان بحوالي 19.1% ثم الإمارات بواقع 12.5% وتتشارك بقية الدول في النسبة المتبقية.
  • تشكل الخضروات 41% من حجم الإنتاج النباتي الخليجي. وتعتبر الخضروات المنتج الأول على رأس قائمة الإنتاج النباتي الخليجي في الكويت، والبحرين، وقطر، وسلطنة عمان والمملكة العربية السعودية.
  • تتصدر المملكة العربية السعوديةبقية دول المنطقة في إنتاج الخضروات، وتبلغ نسبة مساهمتها 55.1% في حجم الإنتاج.
  • تشكل الحبوب7% من إجمالي حجم الإنتاج النباتي في دول مجلس التعاون الخليجي؛ بواقع (1.9 مليون طن). وتتصدر الإمارات بقية دول المجلس في إنتاج الحبوب؛ حيث تبلغ نسبة مساهمتها 42.9%.
  • كميةالأسماك التي تم اصطيادها في دول المجلس قُدِّرت وفقًا لآخر الإحصائيات 740 طن. وكان نصيب سلطنة عمان من هذه الكمية 74.8%.
  • هناك 124,700 شخص يعملون كصيادين في دول مجلس التعاون الخليجي (40% منهم في سلطنة عمان، و33% منهم في دولة الإمارات).
  • ثمّة 41,100 قارب صيد بدول المجلس؛ تستحوذ سلطنة عمان على 57.7% منها ثم تأتي المملكة العربية السعودية بعدها بنسبة 26.6%.
  • وعلى الرغم من كل ما سبق فإن مساهمة هذا القطاع في الناتج المحلي الإجمالي العالمي لا تتجاوز 4%. وهنا، لا بدَّ من إعادة النظر بخصوص هذه النسبة من أجل المستقبل القادم؛ ففي عام 2050م سيكون تعداد العالم أكثر من 9 مليارات نسمة وسيكون القطاع الزراعي وحده مسئولًا عن إطعام هؤلاء البشر ومطالبًا بحمايتهم من هوّة الجوع.
  • تقدر المساحة الإجمالية لدول مجلس التعاون الخليجي بحوالي 2.4 مليون كيلو متر مربع، وتبلغ المساحة المزروعة من هذه الأرض 11.8 ألف كيلو متر مربع، وتشكل هذه المساحة المزروعة 0.5% من إجمالي المساحة الكلية لدول المجلس.
  • تتشابه دول المجلس في أن المساحة المزروعة مقارنة بالمساحة الكلية لا تتجاوز 1%؛ باستثناء مملكة البحرين والتي تصل نسبة الأراضي المزروعة فيها 4.8% من المساحة الكلية.
  • من المتوقع أن يشهد إنتاج الفاكهة ازدهارًا في دول المجلس خلال السنوات القادمة، وسيكون معدل نموه السنوي المركب 3.8%.

قطاع الإنتاج الزراعي عالمياً

خلال العشرين سنة الأخيرة، ارتفعت القيمة المضافة للزراعة بنسبة 73% حتى وصلت إلى 3.5 تريليون دولار أمريكي.

تمثل الزراعة 4% من إجمالي الناتج المحلي العالمي.

يبلغ عدد العاملين في الزراعة 874 مليون فرد؛ ويمثلون حوالي 27% من إجمالي القوى العاملة في العالم.

4.8 مليار هكتار إجمالي المساحة الزراعية في العالم وتنقسم إلى (3.2 مليار هكتار مروج ومراعي_ و1.6 مليار هكتار محاصيل).

9.4 مليار طن إجمالي إنتاج المحاصيل الأولية في العالم.

337 مليون طن إجمالي إنتاج العالم من اللحوم الحمراء والبيضاء.

883 مليون طن إجمالي إنتاج العالم من الفواكه.

1128 مليون طن إجمالي إنتاج العالم من الخضروات.

201 مليون طن إجمالي إنتاج العالم من الزيوت النباتية.

883 مليون طن إجمالي إنتاج العالم من الألبان.

83 مليون طن إجمالي إنتاج العالم من البيض.

المشروع كفرصة استثمارية

طبقًا لبيانات منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة «فاو»، فإن نسبة الجوع آخذة في الازدياد حتى إن عدد الأشخاص الذين يعانون من نقص التغذية ارتفع إلى 770 مليون شخص حول العالم؛ وهو رقم كبير نأمل أن تساهم الزراعة بمنتجاتها في خفضه. يشار إلى أن الأراضي الزراعية حول العالم قد انخفضت ما بين عام 2000م و2019م بمقدار 127 مليون هكتار (حجم دولة النيجر تقريبًا) كما انخفضت مساحة الغابات في نفس الفترة بمقدار 94 مليون هكتار (حجم جمهورية تنزانيا المتحدة) ولا شك أن هذه الأرقام غير مطمئنة بعض الشيء لاسيما وأن سكان العالم في ازدياد؛ لذا تدعم شركة «أسداف» الاستثمار تحت مظلة القطاع الزراعي رغبة منها في مواكبة حجم الطلب على الغذاء.